استقالة مسؤول ثان رفيع بالخارجية الأمريكية بسبب انحياز إدارة بايدن لإسرائيل.. ويفضحان المستور

نيويورك ـ الأناضول: بسبب انحياز إدارة بايدن لإسرائيل .قدّمت مسؤولة جديدة في وزارة الخارجية الأمريكية استقالتها لتنضم إلى جوش بول، مدير مكتب شؤون الكونغرس والشؤون العامة، الذي قدّم استقالته في وقت سابق.

وكان بول قد تقدم باستقالته اعتراضًا على طريقة تعامل  واشنطن و إدارة بايدن مع الأوضاع في غزة، وهي ذات الأسباب التي دفعت لارا فريدمان، للاستقالة، أيضا.

وتتولى فريدمان رئاسة مؤسسة السلام في الشرق الأوسط، التي تسهم في توجيه السياسات الأمريكية المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي.

وكان جوش بول قد برر استقالته بعدم قدرته على مواصلة العمل في ضوء الدعم العسكري المتزايد، الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، معتبرًا أن رد فعل البيت الأبيض يعتمد على ما وصفه بـ”الإفلاس الفكري”.

يذكر أن المحلل السياسي الأمريكي والصحفي السابق في قناة “فوكس نيوز”، تاكر كارلسون، حذر من خسارة الولايات المتحدة لأي حرب في الشرق الأوسط إذا شاركت فيها روسيا والصين وتركيا.

وقال كارلسون إن “المخاطر تفوق بكثير ما يدركه العديد من الأمريكيين، حيث أنه من السهل أن نتخيل عدة دول أخرى تنجذب إلى الصراع بين إسرائيل وحماس”.

وأعلن بول، الأربعاء استقالته “لأنه لم يعد قادرًا على دعم موقف الإدارة الأمريكية المؤيد لإسرائيل”.

جاء ذلك في رسالة نشرها بول الذي كان يشغل منصب المدير العام لقسم “توريد الأسلحة للحلفاء والشركاء” بوزارة الخارجية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح في الرسالة أنه كان يدرك أنه سيواجه بعض المعضلات الأخلاقية عندما يبدأ العمل في القسم المعني، مشيرًا أنه قدم تنازلات أخلاقية خلال فترة توليه منصبه التي استمرت 11 عامًا.

واستطرد بأنه تم نقل أسلحة فتاكة لإسرائيل أكثر مما يستطيع أن يذكرها.

وقال: “لا يمكننا أن نكون مناهضين للاحتلال وندعمه في نفس الوقت”، مبينًا أن سياسية الولايات المتحدة لدعم إسرائيل ألحقت ضررًا كبيرًا بالإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وأكد أن الدعم الأعمى لجانب واحد لا يفيد أيًا من الجانبين، لافتًا أن الولايات المتحدة تكرر أخطائها السابقة.

وأضاف: “لم أعد أريد أن أكون جزءًا من هذا”، معلنًا استقالة من منصبه الذي استمر فيه لـ11 عامًا.

مادورو: فنزويلا في خط المواجهة الأمامي مع فلسطين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى