اسرائيليون يتهمون حكومة نتنياهو بالتضحية بالرهائن والتركيز على الانتقام بعد هجوم 7 اكتوبر

تجمعت جموع من المواطنين الإسرائيليين في ساحة الرهائن في تل أبيب يوم السبت.متهمون حكومة نتنياهو بالتضحية بالرهائن يطالبون بإطلاق سراح نحو 140 فرداً لا يزالون محتجزين على يد حركة حماس في قطاع غزة. مع صعود المتحدثين على المنصة، رُفعت لافتات تحمل عبارات مثل “إنهم يثقون بنا لإخراجهم من الجحيم” و”أعيدوهم الآن إلى الوطن”.

قال روبي تشين، والد الجندي إيتاي تشين البالغ من العمر 19 عاماً، أثناء مشاركته في الفعاليات: “نحن نطالب الحكومة الإسرائيلية وحكومة الحرب بشرح ما هو مطروح بالضبط على طاولة المفاوضات”. وأضاف بقوله: “نحن نطالب بأن نشارك في عملية التفاوض، أخرجوهم الآن، فوراً، مهما كان الثمن”.

اتهم يوآف زالمانوفيتز الحكومة بعدم الاهتمام بقضية الرهائن، مشيرًا إلى أنهم يرغبون في الانتقام. وأشار إلى أن والده، آري البالغ 85 عاماً، نُقل حياً إلى غزة وقُتل هناك بعد أسابيع.

كانت حماس قد اسرت نحو 240 شخصا خلال هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر. شهدت الهدنة الإنسانية بين حماس وإسرائيل إطلاق سراح 105 رهائن من غزة، مقابل إطلاق سراح 240 سجينًا فلسطينيًا. ورغم جهود تمديد الهدنة، تعتبر إسرائيل أن هناك ما لا يقل عن 137 رهينة لا يزالون في قبضة حماس.

أقرأ ايضا:كتائب القسام تقتل نجل شقيق “نتنياهو” في اشتباك على حدود غزة

 

دعا إيلي اليعازر، قريب أحد الرهائن، الحكومة إلى إعطاء الأولوية لإعادة الرهائن على حساب استمرار النزاع مع حماس. وقال: “كان يجب عليهم أن يبرموا صفقة في وقت سابق”، مشيرًا إلى أن مهمة الحكومة هي الحفاظ على سلامة شعبها وأرضها.

كما أفادت التقارير بوفاة ساعر باروخ، الذي تم تأكيد محتجزه في غزة، وهو الضحية الأخيرة في هذا السياق. يشير بيان من كيبوتس بئيري ومنتدى أسر الرهائن إلى أن باروخ تم اختطافه وقتله على يد إرهابيي حماس.

غير أنّ حماس أعلنت مقتل أحد الرهائن خلال عملية اسرائيلية لإنقاذه، ونشرت مقطع فيديو يظهر ما قالت إنها جثة المحتجز. ولم تتمكن فرانس برس من التأكد من صحة مقطع الفيديو بشكل مستقل.

وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر، أعلن الجيش الاسرائيلي إنقاذ الجندية أوري مغيديش البالغة 19 عاما في عملية عسكرية بعد نحو ثلاثة أسابيع من خطفها من موقع مراقبة على حدود غزة.وسط تشكيك بصدق الرواية الاسرائيلية.

واندلعت الحرب في غزة عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى